السيد حامد النقوي

166

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

نواحى جحفه [ 1 ] است ، رسيدند ، در گرمگاه روز حضرت رسالت نصرت حشم فيروز ، با أصحاب نماز بگذارد ، و آنگاه رو سوى ياران آورد و فرمود : أي زمرهء دوستداران ، مىدانيد و اعتقاد داريد كه من بمؤمنان اولىام از نفوس ايشان ، و زنان من امهات مؤمنامند ؟ ) . همه گفتند : بلى يا رسول اللَّه همچنين است كه مىفرمائى ، و سر حقه تحقيق مىگشائى . بعد از آن گفت : ( هر كه من مولاى اويم ، على بن أبى طالب مولاى او است ، خدايا دوست دار هر كه او را دوست دارد ، و دشمن دار هر كه ويرا دشمن دارد ، و يارى ده هر كه او را يارى دهد ، و خوار ساز هر كه

--> [ 1 ] الجحفه : ( بضم الجيم و سكون الحاء ) : كانت قرية فى طريق الساحل الشمالى من الحجاز . قال الحموى فى معجم البلدان ج 2 ص 111 : الجحفة كانت قرية كبيرة ذات منبر على طريق المدينة من مكة على اربع مراحل ، و هى ميقات أهل مصر و الشام ان لم يمروا على المدينة ، و بينها و بين المدينة ست مراحل ، و بينها و بين غدير خم ميلان . و قال الطريحي فى مجمع البحرين في كتاب الفاء باب ما اوله الجيم : فى الحديث : « وقت لاهل الشام الجحفة » . هى مكان بين مكة و المدينة محاذية لذى الحليفة من الجانب الشامى قريب من رابغ بين بدر و خليص سميت بذلك لان السيل اجتحف باهلها أي ذهب بهم ، و كان اسمها قبل ذلك « مهيعة » و يسمى ذلك السيل الجحاف ( بضم الجيم ) ، يقال : سيل جحاف إذا اجرف كل شيء و ذهب به .